من كلمة المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في المؤتمر الصحفي الذي عقد في أبريل 12 عام 2018


بقى الوضع في سوريا خلال الأسبوع الماضي متوتر للغاية. وعلى خلفية نجاحات تسوية الوضع في الغوطة الشرقية بطرق المباحثات التي تتيح إنقاذ أرواح الآلاف من السوريين المدنيين، فان المتطرفين الذين يبدو أنهم غير مهتمين بمثل هذا الحل قاموا بتكثيف نشاطهم إلى اقصى حد، وبدعم من رعاتهم المستعدين، كما كشف الممارسة، للقيام بأكثر الأعمال تطرفا، من اجل تجسيد مصالحهم في سوريا، التي ليس لها علاقة بمصالح الشعب السوري.
وتجدد في 6 أبريل فجأة قصف وسط مدينة دمشق ، مما اسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة حوالي 40 من السكان المدنيين. وأضطر العسكريون السوريون إلى الشروع بالهجوم على آخر نقطة سكنية باقية تحت سيطرة المسلحين في شرق الغوطة. وجرى إنزال ضربات بمقرات وتحصينات التشكيلات المسلحة غير المشروعة. وبالمحصلة تمكنت القوات الحكومية السورية، من إقصاء مسلحي التشكيلات المسلحة غير المشروعة من جنوب وشرق ضاحية المدينة.
وفي اليوم التالي في 7 أبريل ابلغ بعض نشطاء مرتبطين ب "الخوذ البيضاء" سيئة السمعة في الانترنت عن تعرض دوما لهجوم كيمياوي مزعوم من قبل القوات الحكومية، وذُكر في البداية إنه أسفر عن مقتل " الآلاف" من السكان المدنيين. ومن ثم أصبحت الأرقام اكثر تواضعا. وكان في المواد التي وزعتها المعارضة عدد كبير من التناقضات فيما يتعلق بزمان ومكان القيام بالهجوم الكيميائي، ناهيك عن نوع المادة السامة المزعومة التي جرى استخدامها.
ومع ذلك لم يربك كل هذا الدوائر السياسية ووسائل الإعلام المتحيزة في الغرب، التي كانت مستعدة منذ زمن بعيد لمثل هذا الاستفزاز ( وربما إعداده)، والتي منذ نهاية فبرايرـ بداية لاحظت البيانات ذات الطابع " التحذيري" ( وقد ذكرناها خلال المؤتمرات الصحفية السابقة). ولم يطلب أحد من هذه الدوائر التحقيق الفوري بهذه الحادثة، ولم يشكك في صور الفيديو غير المعقولة، التي أعدتها مرة أخرى "الخوذ البيضاء"، ويظهر فيها الأطفال والكبار، الذين يرشون الماء على بعضهم الآخر، والتي جرى تقديمها " كدليل" على استخدام " الأسلحة الكيمائية". كما أن وكالات الأنباء، التي تبدو رصينة، صدقت من دون براهين بالنبأ الثاني المزور اكثر، حيث ظهرت صور قنبلة يبلغ وزنها نصف طن مستلقية على سرير مفروش على خلفية إطارات "محطمة" من دون أن ينكسر زجاجها. وطالبت جوقة من خصوم السلطة السورية الشرعية بصوت واحد المجتمع الدولي، وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية، بالتدخل ومعاقبة " النظام" في دمشق. انه سيناريو كلاسيكي.
وسمعنا من اعلى المستويات ـ من رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا ـ تهديدات برد فعل صارم باستخدام القوة ضد سوريا. أود أن أشير إلى أن التهديدات باستخدام القوة ضد بلد عضو في منظمة الأمم المتحدة، هو بحد ذاته انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة. وأود أن أشير إلى أن في هذه المنظمة بالذات، ومما يؤكد شرعيتها، تُدلي نيكي هالي ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة على نحو نشيط بالبيانات، وعلى خلفية البيانات التي نسمعها نريد أن نسمع الرد على سؤال عن مدى شرعية تهديد دولة ذات سيادة باستخدام القوة. ونحن لا نتحدث عن الطريق الذي قطعته سوريا في مكافحة الإرهاب الدولي والدفاع عن سيادتها.
لا يريدون في الغرب الاستماع إلى حجج روسيا التي ناشدتهم بدراسة الأخبار المزيفة بعقل نقدي، وللاستماع إلى تقاريرنا التي تفيد بأن عسكريين روس بما في ذلك الأطباء والخبراء في الحماية من الأسلحة الكيميائية، زاروا دوما، حيث زُعم استخدام الأسلحة الكيميائية، لكنهم لم يعثروا على أي آثار لهذا الاستخدام، ولا أي ضحايا أو مصابين من الهجوم الأسطوري.
ولم يُفسر أحد لنا ولا للمجتمع الدولي لماذا احتاجت الحكومة السورية لاستخدام الأسلحة الكيميائية في وضع كان فيه المسلحون محاصرين تماما وحتى ناقشوا شروط الاستسلام.
وفي نفس الوقت ظلت وسائل الإعلام الكبرى، فضلا عن الممثلين الرسميين للعواصم العالمية تلوذ بالصمت على وقائع فعلية بالعثور في المناطق المحررة على كميات كبيرة من المواد الكيميائية في مستودعات الإرهابيين في أجزاء الغوطة الشرقية ، ولا يُعلن عن حقيقة انه تم تسجيل ومنذ بداية العام فقط 4 حالات استخدم فيها المسلحون المواد الكيمائية السامة على مواقع القوات الحكومية في المناطق السكنية سروج والمشيرفة. وأصيب اكثر من 100 عسكري سوري، الذين جرى نقلهم للمستشفى.
إن روسيا تدعو إلى أن تجري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقا فوريا وموضوعيا بالاتهامات المتبقية غير المؤكدة والمعادية لسوريا. وسندافع بحزم على هذا الموقف في مجلس الأمن الدولي. وان العسكريين الروس وبالتنسيق مع الحكومة السورية مستعدون لضمان ظروف عمل آمنة للخبراء في " الموقع".
إن انزال القوة الجوية الإسرائيلية في ليلة 9 أبريل في القاعدة الجوية السورية " تي فور" التي تبعد 70 كم بالغرب من تدمر، لم تساعد على تعزيز الاستقرار. وتجدر الإشارة إلى أن الهجوم على " ت فور" حيث ترابط القوة الجوية التكتيكية وتشارك مباشرة في العمليات ضد "داعش" في شرق سوريا، تزامن مع تكثيف بقايا الإرهابيين نشاطهم هناك.
وفي واشنطن مازالت تتعالى البيانات المشبعة بالروح العسكرية، التي تهدد بتصعيد خطير للغاية. وتوجه الاتهامات ليس ضد دمشق وحسب. أن روسيا الاتحادية تبقى هدفا لهم بزعم " إنها المدافعة عن نظام بشار الأسد، وبالتالي تشاطره المسؤولية على جرائمه". فضلا عن ذلك أن من بين من يتفوه بذلك الرئيس دونالد ترامب، الذي اعلن سابقا أن واحدة من خطواته الأولي ستكون" حملة صليبية" ضد الأخبار المزورة وحشو المعلومات، والمعلومات التي لا تخدم هدف توصيل المعلومة، وإنما التظليل. ولكن من غير المفهوم كيف لمن يفهم قيمة الأخبار المزورة، يتخذ قرارات ذات مسؤولية جسيمة، باستخدام القوة ضد دولة ذات سيادة، ويهدد في الوقت نفسه باستخدام القوة على الساحة الدولية، من دون أن تكون لديه صورة واقعية لما حدث.
إننا ندعو جميع الأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي النظر بجدية في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات، والأكثر من ذلك الأعمال المخطط لها. إن أحدا لم يمنح زعماء الغرب صلاحية الأخذ على عاتقهم دور الشرطي العالمي، وفي نفس الوقت نفسه المحققين والمدعين والقضاة والجلادين.
إن موقفنا واضح وملموس للغاية. نحن لا نسعى للتصعيد، ولكننا لن ندعم الاتهامات الباطلة. ونعقد الآمال على أن يكون لشركائنا ما يكفي من الحكمة، للعودة إلى المجال القانوني والعمل معا على حل المشاكل الناشئة، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.

حول تصريحات توني بلير بشأن تحرك بريطانيا في سوريا


استرعت انتباهنا تصريحات رئيس الوزراء البريطاني السابق ، والان " مستشار" لديه طموحات " العودة إلى السياسة الكبيرة" توني بلير، الذي حث الحكومة البريطانية على التضامن مع الولايات المتحدة والشروع في حملة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط. وعلى وفق كلماته، أن رئيس الوزراء لا يحتاج إلى موافقة أعضاء البرلمان، لضرب سوريا.
إننا جميعا نعرف جيدا بشان " نجاح وفعالية" مغامرة توني بلير المماثلة. وكم مرة تحدث ممثلو الدوائر السياسية العالمية، والاقتصاديون ورؤساء المنظمات الإنسانية والمواطنين البسطاء عن العواقب الناجمة عن فتح " صندوق بوندورا". واضطر البريطانيون انفسهم للاعتراف بذلك: إن اللجنة البريطانية المستقلة برئاسة السير جون شيلكوت والتي عملت سبع سنوات على التحقيق بمشاركة بريطانيا في الحملة الحربية في العراق نشرت في يوليو 2016 نتيجة تحقيقاتها. وكانت النتيجة كالآتي: إن غزو العراق كان خطئا فظيعا" ، وان قرار حكومة توني بلير بالانخراط في هذه المغامرة " متسرع" و" على أساس معطيات غير صحيحة". حتى بلير نفسه اعترف بان غزو العراق تم "على أساس معطيات استخباراتية خاطئة"، وان تحركات التحالف الغربي، في واقع الأمر، ساهمت في نشوء داعش.
إننا ما زلنا لحد اليوم نجني ثمار الحرب العراقية، التي هي واحدة من اكثر الحروب دموية، وانهكت المنطقة وجميع الدول التي شاركت في الغزو، التي قررت " وضع الأمور في نصابها هناك". أنا حقا أقول عن قصد كلمة "نحن". إن روسيا لم تشارك في هذه المغامرة، ودعت العالم علانية إلى معارضة الغزو، وقدمت الحقائق. وللأسف تطور الوضع كما تطور. وأود أن أكرر مرة أخرى، إن استعمال كلمة " نحن" في سياق ما نجني من ثمار الوضع في العراق بما في ذلك نحن في روسيا، ذكرتها ليس من قبيل الصدفة. إن داعش بذاتها، التي تحارب العالم الغربي ببسالة ـ هي ثمرة أيدهم، وكذلك نتيجة سياسة القوة غير الكفؤة والغبية وغير القانونية، ضد العراق والدول المجاورة.
لقد قُتل في العراق مئات الآلف من الناس الأبرياء، ومن هناك اضطر المواطنين إلى الهروب بأعداد غفيرة بحثا عن حياة أفضل، وفي العراق قام الإرهابيون من كافة الأطياف والعيارات بتشذيب أساليبهم لترويع وقتل السكان، وفي العراق بحثوا عن الأسلحة الكيماوية ولكنهم لم يعثروا عليها، لكن دُمرت بالكامل البنية التحتية للبلاد والتراث الثقافي العالمي في العراق وفي والدول المجاورة. إن الوضع في العراق منذ 2003 مأسوي لدرجة أن التعليقات ليست مجدية.
بصراحة، إن أي سياسي آخر في مكان بلير سيشعر بالخجل حتى من الظهور في الشارع بعد ما ارتكبه. أما هو فحتى يدلي بأحكامه بصدد مغامرات جديدة والحاجة إلى دعم إجراءات القوة ضد بلد آخر في نفس المنطقة. هل يريد دفع منافسيه إلى مغامرة محكوم عليها بالفشل، ومن ثم تحقيق عودة للساحة السياسية؟ انه إعلان قوي جدا على مستقبل سياسي.

بصدد بيان منظمة الصحة العالمية بخصوص " الكيميائي" في مدينة دوما


وزعت منظمة الصحة العالمية في 11 أبريل بيانا في ضوء "الاستخدام المزعوم للمواد الكيميائية السامة في مدينة دوما". وكما اتضح فان معظم المعلومات التي تلقتها المنظمة قدمتها" الخوذ البيضاء" سيئة الصيت و" الجمعية الطبية السورية ـ الأمريكية".
مَن مِنكم لم يسأل نفسه خلال الأيام الأخيرة: هل هذه حرب؟ فقد تم كل شيء من أجل اتخاذ هذا القرار. واتضحت، بعد مرور أقل من يوم، تفاصيل كيف جرى تلفيق كل ذلك.
وباتفاق غريب للأحوال، عند محاولتنا الاتصال برئاسة منظمة الصحة العالمية: المدير العام تيدروس أدهانوم ونائبه بيتر سلامة الذين استشهد البيان بهما، لم يتسن لنا الحصول على تعليق منهما، وحتى زُعم انهما غير موجدان في جنيف.
وقد نجحنا فقط في الحصول من موظفي منظمة الصحة العالمية على بعض " مصادر المعلومات"، التي أصبحت أساسا للبيان. وفي الوقت نفسه لم يتمكنوا من تسمية " الشركاء من قطاع الصحة" سيئو السمعة المتواجدين في مدينة دوما ولديهم إمكانية الوصول بشكل مباشر إلى الأراضي والمناطق المحددة، حيث وقع الهجوم الكيميائي المزعوم، وكذلك لم يتمكنوا من تحديد المؤسسات الطبية التي راجعها المصابين ال 500 ومن قام بإحصاء عدد القتلى المزعوم، وحدد التشخيص وأسباب الوفاة.
وعلى الرغم من أن موظفي المنظمة اكدوا لنا أن " مصادر المعلومات تتمتع بمستوى عالي من الثقة" ( نحن نعرف قيمة مصادر المعلومات هذه) ، فنحن نعتبر بيان منظمة الصحة العالمية كواقع نشر معلومات غير مسؤولة ولا أساس لها ، وبتحريض من الراغبين في تأجيج النزاع السوري نحو أعمال عدوانية جديدة.
وندعو منظمة الصحة العالمية إلى أن تكون اكثر حيادية وان لا تستند على مصادر متحيزة أثارت الشبهات حول نفسها عند إعداد تقاريرها وبياناتها، بل على آراء الخبراء الذين بمقدورهم استخلاص الاستنتاجات المناسبة فقط بعد عمل عميق وجاد.

بصدد اطلاق النار على حافلة الصحفيين الروس في سوريا

تعرضت حافلة تقل الصحفيين الروس في سوريا بتاريخ 12 أبريل لإطلاق نار اسفر عن جرح مراسل قناة " أن تي في" التلفزيونية ومصور قناة "روسيا ـ 1" التلفزيونية ومصور قناة "زفيزدا" التلفزيونية.
وكان الصحفيون عائدين إلى دمشق من الغوطة الشرقية حيث اعدوا مادة عن فرض قوات الحكومة السورية سيطرتها على مدينة دوما، وشروع وحدات البوليس الروسي العمل هناك.
وعلى وفق معطيات وزارة الدفاع الروسية فقد تم تقديم المساعدة الطبية اللازمة للمصابين. وليس ولم يكن هناك خطر على حياتهم. وحسب المعلومات الأخيرة انهم إنهم يشعرون بان حالتهم الصحية جيدة.
نتمنى لهم من صميم قلوبنا التعافي السريع والعودة إلى الصفوف من أجل أن تتاح لنا بالفعل فرصة استلام معلومات مباشرة من سوريا.

من الردود على الأسئلة

سؤال: ما هي أسباب تهديدات الإدارة الأمريكية لسوريا؟ إنها تهاجم دولة ذات سيادة؟ ونسمع فرضيات كثيرة جدا. ومن بينها أن المجمع العسكري ـ الصناعي الأمريكي بحاجة إلى استغلال الميزانية، وعلى دونالد ترامب تقديم تقرير إلى " الصقور" والكونجرس. وفرضيتي الشخصية ترتبط بانه وقبل عدة أيام من هذه التهديدات جرى في أنقرة اجتماع ثلاثي بمشاركة رؤساء روسيا وتركيا وايران. وربما أن الولايات المتحدة تحاول تخريب صيغة أستانا ووضع تركيا أمام خيار : إما أن تكونوا معنا، أو ضدنا.

جواب: ليس بوسعي رفض فرضيتكم، ولكني أتركها بمثابة فرضية. واعتقد إن المفهوم "العالمي" الذي عبرت عنه الإدارة الأمريكية السابقة قد صِيغ بعبارة واحدة " على الأسد أن يذهب". يتغير الزمن والرؤساء والإدارة، ولكن هذا مفهوم مناسب تماما. إنه قائم. إنه مرتبط تماما ب " بالخط الأحمر"، الذي يحدثونا عنه طيلة الوقت. إن هذا الخط يعني استخدام دمشق الأسلحة الكيمائية.
نحن نقترب بالفعل من حدود الخطر. انم تتذكرون تصريحات مماثلة ادلى بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي ربط الضربات العسكرية مباشرة باستخدام دمشق الأسلحة الكيميائية. ولكن حينها كان من الممكن إن تلك الدول والقوى السياسية، التي حددت الأسلحة الكيميائية " خطا احمرا"، ستفقد هذه الذريعة، ولأن في سوريا كانت بالفعل أسلحة كيميائية، عرضت روسيا على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي باسره فكرة نزع سوريا السلاح الكيميائي. ودعمت واشنطن هذه الفكرة ونفذت في الواقع العملي.
مرت عدة سنوات. ولم تعد لدى دمشق أسلحة كيمائية، لكن المفهوم بقى. وعليه بقيت المقاربة الرئيسية هي نفسها " الخط الأحمر" الذي من وجهة نظر منظري واشنطن ينبغي أن يصبح الزناد والآلية وإعطاء الانطلاقة لبداية تنفيذ هذا المفهوم (" يجب أن يذهب الأسد"). وهذه مرة أخرى الأسلحة الكيميائية. نفس الشيء. بأية حال فانهم في الوقت الذي يمارسون هذا المفهوم والتقنية التي تقف وراء تطويره وتطبيقه، يضعون الرهان بما في ذلك على الراي العام، ولفترة زمنية طويلة يتم الجمع بين عنصري بشار الأسد والأسلحة الكيميائية. وبأية حال يمكن في يوم ما يتم تنفيذ هذا المفهوم.
إن هذه " واجهة" الوضع. فأية دوافع للبيانات الحالية ـ هل هي داخلية، وهل تنعكس بما في ذلك على العلاقات الدولية، ليس هناك جواب واضح. والسؤال بقدر اكبر موجه لعلماء السياسة، وللصحفيين، والممثلين الرسميين لواشنطن.