بيان صحفي

تواصل القوات الحكومية في الغوطة الشرقية بضواحي العاصمة السورية، عملية تحرير المناطق السكنية من سيطرة وهيمنة المسلحين والإرهابيين. وتم تطهير جزء كبير من المنطقة. ويُبدي المتعنتون الراديكاليون ألمقاومة في مدينة دوما، ويستخدمون المدنيين المتبقين كدرع بشري.
وفي ظل هذه الظروف، وفر المركز الروسي للمصالحة في الجمهورية العربية السورية والقوات الحكومية، ممرات إنسانية لإجلاء السكان المدنيين. وسوف تستمر هذه الجهود. بيد أن أولئك الذين لا يهتمون في القضاء السريع على واحد من آخر أوكار الإرهابيين على الأراضي السورية، ولا يريدون تسوية سياسية حقيقية، يحاولون بكل الوسائل تعقيد الوضع وعرقلة إجلاء المدنيين.
يستمر نشر المعلومات الكاذبة حول استخدام القوات الحكومية الكلور أو غيره من المواد السامة. وظهرت امس معلومات جديدة مزيفة حول هجوم كيمياوي مزعوم على دوما. وفي الوقت نفسه تُسمع إشارات إلى المنظمة غير الحكومية "الخوذ البيضاء" سيئة الصيت التي ثبت لأكثر من مرة إنها تتعاون مع الإرهابيين، وغيرها من ما يسمى بالمنظمات الإنسانية التي توجد مقراتها في بريطانيا العظمى والولايات المتحدة.
وقد حذرنا أكثر من مرة مؤخرا عن إمكانية حدوث مثل هذه الاستفزازات الخطيرة. والغرض من هذه التكهنات الكاذبة، التي لا أساس لها من الصحة، هو تبرئة الإرهابيين والمعارضة الراديكالية المتعنتة، التي ترفض التسوية السياسية وتحاول في الوقت نفسه تبريرضربات عسكرية محتملة من الخارج.
ومن الضروري التحذير مرة أخرى من إن التدخل، بذرائع مختلقة وكاذبة، في سوريا، حيث تتواجد القوات الروسية بطلب من حكومتها الشرعية، غير مقبول على الإطلاق، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة للغاية.