رد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف على سؤال وسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفي حول نتائج المباحثات مع نائبة رئيس الوزراء، وزيرة العلاقاتالدولية والتعاون لجمهورية ناميبيا نتيمبو ناندي ـ نادايتواه ، ويندهوك 5 مارس عام 2018

 
سؤال: كيف يقييم الجانب الروسي القرار الذي تبناه مجلس حقوق الانسان التابع للأم المتحدة بشأن الوضع في الغوطة الشرقية السورية؟
غينادي غاتيلوف: كما هو معروف، دعا زملاؤنا البريطانيون يوم الجمعة الى عقد نقاشات عاجلة، وطرحوا على مجلس حقوق الانسان للبحث نصا مسيسا وينطوي على روح المواجهة. وراينا بوضوح ان الهدف المثير للقلق من هذا المشروع هو اطلاق عنان نقد لدمشق في سيناريو مماثل لما حدث في حلب في عام 2016.
سؤال: وما يمكن القول عن الدول التي تشجب الارهابيين في قرارات مجلس الأمن الدولي، ولكن في الوقت نفسه ترفض دعم التعديلات التي تستند على قرارات مجلس الامن الدولي، هذه؟
غينادي غاتيلوف: لقد طرحنا تعديلات على الوثيقة المقدمة، هدفت الى الكشف عن النوايا الحقيقية لإؤلئك الذين يدعمون مبادرات مجلس حقوق الانسان المسيسة، التي من حيث الجوهر ترمي الى دعم التشكيلات المسلحة المناؤة للقوات المسلحة الحكومية.
وكان يجب على جميع الدول التي لا تريد تصعيد النزاع، والتي تسعى بصدق للتوصل الى حل للنزاع السوري، والقضاء على الخطر الارهابي، ان تدعم تعديلاتنا. ويمكن الخروج باستناج، ان الذين بادروا الى هذا القرار لا يهتمون في تسوية الأزمة المتعلقة بالغوطة الشرقية، ويواصلون في الواقع دعم المسلحين والتغاضي عن جرائمهم.
وما له دلالته، ان بريطانيا العظمى طالبت بالتصويت على مقترحاتنا وأيدتها الولايات المتحدة الامريكية. وبهذا اثبتوا عمليا دعمهم للارهابيين في سوريا، بما في ذلك في الغوطة الشرقية.
لقد رصدنا بعناية نتائج التصويت، ووصلنا الى استنتاج مفاده ان هذا التصويت مثال ساطع على تطبيق المعايير المزدوجة. لقد رفضت بعض الدول، لأسباب سياسية، شجب الارهابيين والأعمال الإرهابية ضد السكان المسالمين، ولا يمكننا الاتفاق مع هذا الموقف.