رد المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على سؤال وسائل الإعلام حول قصف أهداف في السعودية


2037-12-10-2021

 
رد المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على سؤال وسائل الإعلام حول قصف أهداف في السعودية

سؤال: كثفت حركة أنصار الله في الآونة الأخيرة قصفها للمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية الواقعة في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية. أن أهداف الصواريخ والطائرات المسيرة هي مصافي النفط والمطارات. كيف تُقَيّمون هذه الضربات ضد منشآت البنية التحتية السعودية الاستراتيجية؟ وكيف يُمكن منع التصعيد اللآحق للعنف؟
جواب: في الواقع، ازدادت وتيرة هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية هذا العام بشكل ملحوظ، واكتسبت طابعا منتظماً. وتتعرض للقصف الصاروخي المطارات ومنشاءات الطاقة وغيرها من المرافق الواقعة في المنطقة الشرقية وجيزان وعسير ونجران ومناطق أخرى من المملكة العربية السعودية. وغالبا ما يعاني المدنيون، نتيجة لمثل هذه الهجمات.

وبالتالي ، فإننا نتحدث عن توسع فعلي لمنطقة الحرب إلى ما هو أبعد من حدود اليمن، حيث يستمر القتال العنيف، ويعمل طيران التحالف العربي بنشاط. وخلال ذلك للأسف، يُقتل المدنيون الأبرياء بشكل جماعي، ويتم تدمير البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية الأساسية.
وكما قلنا مرارا ، تدين روسيا بحزم ودون شروط، أي أعمال مسلحة ضد المدنيين والأهداف غير العسكرية، وتدعو باستمرار إلى إنهاء العنف. ننطلق من حقيقة أن تصعيد الأعمال القتالية، يهدد بمزيد من التدهور للوضع العسكري - السياسي في المنطقة، وبعواقب بيئية كارثية، وقد يؤدي إلى تعليق الاتصالات الجوية والبحرية، ويؤثر سلبا على سوق الطاقة العالمي.

مرة أخرى، نحث جميع أطراف النزاع اليمني على التحلي بضبط النفس والنهج المسؤول. ومن الضروري وقف الأعمال القتالية على الفور. نحن على ثقة من أن تسوية الأزمة اليمنية لا يمكن ضمانها إلا من خلال تطوير حوار موضوعي وبناء، بمشاركة جميع القوى السياسية والطائفية والإقليمية الرئيسية في الجمهورية اليمنية.

ونأمل أن يتمكن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الجديد لليمن ، هانز جروندبرج ، قريبًا من اقتراح خطوات عملية للخروج من المواجهة اليمنية التي طال أمدها. كما نعتبر أنه من المهم لمجلس الأمن الدولي إرسال إشارات تحفيزية مناسبة إلى الأطراف الرئيسية اليمنية، بشكل منتظم.