حول زيارة العمل التي قام بها وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف إلى الإمارات العربية المتحدة

440-09-03-2021

استقبل ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان في 9 مارس ، وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، الذي يقوم بزيارة عمل لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما أجرى سيرغي لافروف محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي، الرئيس المشارك للجنة الحكومية الروسية ـ  الإماراتية للتجارة والتعاون الاقتصادي والفني عبد الله بن زايد آل نهيان.

وأصبحت المحادثات التي جرت ، جزءًا مهمًا من الحوار السياسي الروسي ـ الإماراتي المنتظم القائم على الثقة، وأتاحت إجراء مناقشة شاملة للقضايا الرئيسية على جدول الأعمال الثنائي ، فضلاً عن المسائل الإقليمية الملحة.

وتم التأكيد على التوجه المتبادل بين موسكو وأبو ظبي بمواصلة التطوير الارتقائي للعلاقات الروسية ـ الإماراتية المتعددة الأوجه، بروح إعلان الشراكة الاستراتيجية، الموقع في 1 يونيو 2018 في موسكو. وفي الوقت نفسه، تم التأكيد على أن المهمة الرئيسية ما تزال تنفيذ حزمة الاتفاقات والاتفاقيات الرصينة، التي تم التوصل إليها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين إلى الإمارات في أكتوبر 2019 ، فضلاً عن الاتصالات الثنائية الأخرى على أرفع المستويات.

وفي هذا السياق، لوحظ بارتياح النمو المستمر في حجم التبادل التجاري ، الذي زاد حجمه في عام 2020  بنسبة 78٪ وبلغ حد أقصى تاريخي بمقدار 3.27 مليار دولار أمريكي. وأُشير إلى الدور التنسيقي الهام الذي تؤديه اللجنة الحكومية  الروسية - الإماراتية للتعاون التجاري والاقتصادي والتقني. وتم التعبير عن الاهتمام المتبادل بتعزيز الشراكة والتنسيق العملي في مجالات الصناعة والاستثمار والزراعة والفضاء ، وكذلك في مكافحة COVID-19 على أساس الابتكارات التي أعدتها روسيا.

وعند مناقشة الأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، جرى تأكيد تقارب أو تطابق  مقاربات موسكو وأبو ظبي، بهدف المساعدة بشكل فعال على  الحل السياسي للنزاعات في المنطقة عن طريق الحوار الشامل والمتكافئ ، مع الأخذ في الاعتبار المصالح والشواغل المشروعة للأطراف المعنية. وفي الوقت نفسه، تم التركيز بشكل خاص على أهمية استمرار التنسيق الوثيق للجهود المتعلقة بقضايا التسوية في سوريا وليبيا واليمن، وكذلك على المسار الفلسطيني  ـ الإسرائيلي. كما تم النظر بشكل جوهري في مهام الاستقرار الثابت في منطقة الخليج، ، نظام استجابة جماعي على التحديات والتهديدات القائمة، بمشاركة جميع الدول المعنية وبناء في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.