من المؤتمر الصحفي للمتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ، موسكو ، 11 يونيو/حزيران 2020

حول الوضع الحالي لفيروس كورونا


تتميز حالة انتشار عدوى فيروس كورونا في العالم بموجات متعارضة . يتناقض الاستقرار النسبي لـ "المؤشرات الأوروبية" مع الوضع الوبائي العالمي ، حيث يتم تسجيل علامات تدل على احتمال حدوث مزيد من التدهور. هذه هي بالدرجة الأولى بيانات المنظمات الدوليةً. ويتجاوز إجمالي عدد المصابين سبعة ملايين شخص. وبقيت ديناميكيات النمو خلال الأسبوع الماضي عند حوالي 100 ألف مصاب في اليوم.

تتزايد إحصاءات الإصابة في العديد من البلدان في أمريكا الشمالية والجنوبية ، وكذلك في جنوب آسيا. تمثل هذه المناطق اليوم حوالي 75 ٪ من جميع الحالات الجديدة لعدوى COVID-19. وتَشَكلَ وضع صعب في آسيا الوسطى وبعض دول وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ووفقًا لرأي عدد من الخبراء الأجانب ، يمكن أن يصبح الوباء عاملاً في موجة حادة في عدم الاستقرار الدولي، والعنف والصراعات الداخلية ، ويمكن أن تتضرر اقتصاديات العديد من الدول بشكل كبير.

دعا تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مؤخرا، خلال إيجازه الصحفي الدوري، مرة أخرى جميع الدول والمنظمات إلى تعزيز إمكاناتها لمواجهة العدوى الخطيرة ذات الطبيعة العابرة للحدود، بشكل فعال وحاسم. كما حذر من التفاؤل السابق لأوانه، حتى في تلك البلدان حيث تيسر إظهار تقدم حقيقي في مكافحة التحدي الجديد ، وفي الكثير حصر مظاهرها وعواقبها السلبية.

بصدد زيارة العمل لوزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية محمد جواد ظريف
إلى الاتحاد الروسي

يجري العمل على زيارة وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية محمد جواد ظريف إلى روسيا في 16 يونيو.

ومن المقرر إجراء مباحثات مع وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف.

وسننشر لاحقا مواد ومعلومات أكثر تفصيلاً حول موضوع المباحثات المقبلة على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية، وفي الحسابات على الشبكات الاجتماعية، بعد الموافقة على جميع الجوانب اللوجستية.


حول نية المدعي العام في بريطانيا العظمى، عدم مقاضاة العسكريين المتورطين في قضايا جرائم الحرب في العراق


استرعى انتباهنا مؤخرا بيان مدير هيئة النيابة العامة في بريطانيا العظمى اندرو كايلي ، حول نية سلطات المملكة المتحدة وقف "خلال الأسابيع القليلة المقبلة" الملاحقة الجنائية للقوات البريطانية على الجرائم التي من المحتمل قد ارتكبت خلال سنوات الحملة العسكرية في العراق.

ويشهد بيان هذا المسؤول الرفيع مرة أخرى بوضوح على رغبة لندن في إخفاء الحقائق الكثيرة عن سوء سلوك القوات البريطانية في العراق، وبأي ثمن كان. وبالمناسبة ، الكلام يدور عن 3.5 ألف حالة ، كلها مطروحة على الطاولة ، ويمكن دراستها. هذه هي نفس الصفحات المخزية للقوات المسلحة الملكية ، مدرجة إلى الأبد في تاريخ هذه الدولة. كل هذا ، بالطبع ، يبدو تافهًا وصغيرًا.

ويجري هذا على خلفية دعوة "الأخ الأكبر" - واشنطن – للبدء في تحقيق عالمي ، في المقام الأول فيما يتعلق بمنظمة الصحة العالمية ، والصين ، وعلى خلفية اتهام المنظمة الدولية والدولة ذات السيادة فيما يتعلق بالوباء. لماذا قررت المملكة المتحدة ، التي اتبعت دائمًا مسار الولايات المتحدة، وفي غضون أسابيع قليلة طوي، ليس بعض التحقيقيات الافتراضية، ولكن تحقيقًا ملموسًا في الحالات الواقعية التي مات الناس خلالها ؟ إنها كثير من الحقائق . أتجاه غريب.

أن سلوك لندن هذا يستدعي الشجب الحازم من قبل مجتمع حقوق الإنسان العالمي. وبالطبع سنواصل مراقبة تقدم التحقيق في حالات انتهاكات القوات البريطانية لحقوق الإنسان. إنها ليست مجرد " احتمالات" ، إنها حقائق. لماذا من الضروري إنهاء التحقيق بها ، هذا أمر غير مفهوم تمامًا. أفهم أن هذا ليس موضوعًا يمكن بيعه لصحف التابلويد ، مثل العديد من الموضوعات الأخرى ، التي تم الترويج لها على مدار السنوات الماضية في المملكة المتحدة ، ولكن مع ذلك، ان الكلام يدور عن الحيوات التي سلبها الجيش البريطاني ، وعدد ضخم من الحقائق القبيحة الأخرى التي يحاولون إخفاءها بعناية عن الرأي العام. على الأقل ، منع القيام بتحقيق شامل وكامل بشأنها. ولكن العكس هو المهم حقا - من المهم عدم السماح بالسكوت على الجرائم التي ارتكبها التحالف الغربي في العراق، ومحاسبة المسؤولين.

يتم إصدار تصريحات "رفيعة المستوى" بشأن الحاجة إلى التحقيق في أسباب الوباء ، ويجري بالفعل اتهام دول ، ويتم الإعلان عن أسماء محددة - كل هذا يجري على أساس سياسي متين. لقد وقَعَت الأحداث في العراق منذ سنوات عديدة. وهناك مواد ، لقد مات الكثير من الناس، بما في ذلك المدنيين من سكان دولة ذات سيادة. ألم يحن الوقت لمحاسبة شخص من ممثلي هذا التحالف الغربي للغاية؟


بشأن تمديد قبول طلبات الحصول على جائزة خالد الخطيب الدولية


تمدد قناة " روسيا اليوم" التلفزيونية حتى 30 يونيو قبول الطلبات للمشاركة في جائزة خالد الخطيب الدولية السنوية ، والتي تُمنح للصحفيين لأفضل عمل من منطقة نزاع . لقد استحدثت الجائزة إحياءً لذكرى الصحفي من قناة "روسيا اليوم" الذي لقي مصرعه خالد الخطيب البالغ من العمر 25 عامًا في القسم العربي من محطة تلفزيون روسيا اليوم ، الذي توفي في سوريا عام 2017 نتيجة لإطلاق الصواريخ من قبل المسلحين ، لقد غطى في تقاريره معارك قوات الحكومة السورية ضد الإرهابيين. ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2018 ، مرسومًا بشأن منح الصحفي بعد وفاته وسام "الشجاعة" ، الذي مُنح لعائلته.

سيجري هذا العام منح جائزة خالد الخطيب العالمية للمرة الثالثة. ويتم منحها لعمل من منطقة نزاع من ثلاث فئات: "فيديو طويل" ، "فيديو قصير" و "نص".

في عام 2019 ، تقدمت للفوز أعمال من 25 بلدا في العالم. وفاز بالجائزة ممثلو روسيا والولايات المتحدة وإيطاليا والهند ، الذين تحدثوا عن النزاعات في سوريا والعراق وليبيا. وضمت هيئة المحلفين صحفيين أجانب وروس بارزين.
وأقيم حفل توزيع الجوائز في إطار مؤتمر "في منطقة النزاع: مخاطر ومسؤوليات الصحفيين" الذي نظمته قناة روسيا اليوم التلفزيونية. وقد حضره خبراء روس بارزون في مجال تكنولوجيا المعلومات ، بالإضافة إلى الصحفيين المحليين والأجانب. وتناول المشاركون في المناقشة مشاكل الموضوعية خلال تغطية النزاعات ، والتحقق من المعلومات من النقاط الساخنة وغيرها من القضايا.

سيتم الإعلان هذا العام ، عن أسماء الفائزين في ذكرى وفاة الصحفي.
يمكنكم تقديم طلب للمشاركة على الموقع: https://award.rt.com/