حول المحادثة الهاتفية بين وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

بيان صحفي 


جرت في 1 يونيو ، محادثة هاتفية بين وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وتم أثناء المحادثة ، إيلاء الاهتمام الرئيسي لمشاكل التسوية السورية والليبية مع التركيز على بعض جوانب أنشطة الأمم المتحدة في هذه الاتجاهات ، وكذلك عمل منظمة الصحة العالمية للرد على تبعات وباء عدوى فيروس كورونا الجديدة (COVID-19).

وجرى تبادل مكثف لوجهات النظر حول الوضع "على الأرض" في سوريا ، بما في ذلك جهود روسيا وتركيا لتحقيق الاستقرار في الوضع، وضمان وقف إطلاق النار في منطقة تخفيف التصعيد ـ إدلب، في إطار تنفيذ البروتوكول الإضافي في 5 مارس من هذا العام. كما جرت الإشارة الى خطر تكثيف الإرهابيين لأنشطتهم في سوريا على خلفية وباء فيروس كورونا ، وتم التأكيد على ضرورة ضمان الأمن والاستقرار الدائمين في البلاد، على أساس استعادة سيادتها وسلامتها الإقليمية.

وناقش الطرفان بالتفصيل مهام تفعيل المساعدة الإنسانية لجميع السوريين المحتاجين في جميع أنحاء البلاد دون تمييز وتسيس وشروط مسبقة. ومن الأهمية بمكان في هذا الصدد تلبية دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لتخفيف أو تعليق العقوبات الأحادية التي تعوق توريد الأدوية الحيوية والمعدات الطبية ، مما يؤدي إلى نقص في السلع الأساسية وتفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلاد. واكد الجانبان أنه لا بديل عن التسوية السياسية للأزمة السورية في إطار تعزيز عملية يقودها وينفذها السوريون أنفسهم بمساعدة الأمم المتحدة ، وعلى النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2254.

وأشار الجانب الروسي إلى أولوية الحل المبكر لمسألة رئاسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في ظل ظروف التدهور المستمر للوضع في هذا البلد.

وأكد سيرغي لافروف الدعم الروسي لعمل الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، الرامية إلى تنسيق جهود الدول الأعضاء في التغلب على وباء COVID-19 وعواقبه الاجتماعية والاقتصادية. وناقش الطرفان سبل زيادة فعالية التعاون العالمي في هذا الاتجاه ، وتوسيع التعاون المتعدد الأطراف في ساحة المنظمة العالمية.