تعليق دائر الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية حول إعلان السلطة الفلسطينية الانسحاب من جميع الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة

أعلن رئيس فلسطين، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 19 مايو، عن الانسحاب من جميع الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة، في ضوء نية الحكومة الإسرائيلية ضم جزء من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لنهر الأردن. 

لقد حذر الجانب الروسي الشركاء الإسرائيليين مرارا من تنفيذ الخطط الأحادية التي تتعارض مع الإطار القانوني الدولي للتسوية في الشرق الأوسط، التي تتضمن قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، بالإضافة إلى مبادرة السلام العربية. وأشرنا إلى أن الضم سيجعل من المستحيل ان تكون أراضي الضفة الغربية لنهر، غير منقطعة، وهو شرط لا غنى عنه لبقاء الدولة الفلسطينية المستقبلية على أساس حدود 1967.

ومما يثير القلق أن مثل هذه الأعمال التوسعية التي تقوم بها إسرائيل يمكن أن تثير دوامة خطيرة من العنف في الأراضي الفلسطينية، فضلا عن زعزعة استقرار الوضع في منطقة الشرق الأوسط باسره.

نؤكد من جديد موقف روسيا المبدئي الداعم لتسوية شاملة ومستدامة للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على أساس مبدأ الدولتين في الإطار القانوني الدولي الحالي. ونحث جميع الأطراف على الامتناع عن أي خطوات التي من شأنها أن تثير تصعيد خطير جديد في المنطقة وتعوق تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة.

تواصل روسيا من جانبها، وبصفتها عضوا في "رباعي" الوسطاء الدوليين للشرق الأوسط ، الاتصالات بممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، من أجل التحضير لعقد قريبا اجتماع بهذه الصيغة، بمشاركة محتملة من الدول العربية المعنية، وجامعة الدول العربية.