تعليق دائرة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية
حول عودة المجموعة الرابعة من المواطنين الروس القصر من العراق إلى وطنهم

تم في 18 نوفمبر، إجلاء المجموعة الرابعة المكونة من 32 طفلاً روسيًا من بغداد إلى موسكو على متن رحلة خاصة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية، حيث كانوا في الملاجئ أو السجون العراقية مع أمهاتهم المتواجدات في العراق قيد التحقيق، أو حُكم عليهن بالسجن لفترات مختلفة، لتورطهن في أنشطة إرهابية في صفوف " داعش". وهكذا، تم اليوم نقل جميع المواطنين الروس القاصرين، من العراق الذين تم العثور عليهم هناك، والبالغ عددهم 122 من سن 1 إلى 15 عامًا.
منذ أغسطس 2017 ، قامت وزارة الخارجية الروسية ، بالتنسيق الوثيق مع مفوضة حقوق الأطفال لدى الرئاسة الروسية آنا كوزنيتسوفا، وبمساعدة وزارات الدفاع والطوارئ والصحة الروسية، وغيرها من المؤسسات المختصة، بإجراء عمل شامل واسع النطاق بشان عودة أطفال المواطنين الروس الى الوطن بأسرع وقت ممكن. وتم تنسيق خوارزمية دقيقة للإجراءات التي مكّنت، بما يتفق بشكل صارم مع متطلبات التشريع الروسي والعراقي، من تنفيذ الإجراءات التحضيرية / القانونية والتنظيمية اللازمة (أخذ عينات من الحمض النووي للتأكد من الروابط العائلية، والحصول على قرارات المحكمة، ووضع وصاية أولية، ودفع الغرامات، وما إلى ذلك) ولوضع الوثائق لكل طفل.
نعرب عن خالص تقديرنا لسلطات العراق الصديق، على كل المساعدة والدعم الممكنين في تنظيم وتنفيذ هذه المهمة الإنسانية البالغة الأهمية.
ستواصل وزارة الخارجية الروسية والسفارة الروسية في بغداد اتصالاتهما مع شركائهما العراقيين للبحث عن المواطنين الروس القاصرين، الذين ربما لا يزالون على أراضي جمهورية العراق وتحديد هويتهم.