حول زيارة وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إلى جمهورية العراق

قام وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف في7 أكتوبر، بزيارة عمل الى جمهورية العراق. واستقبله في بغداد الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس مجلس النواب العراقي ( البرلمان) محمد الحلبوسي، وأجرى مباحثات مع وزير الخارجية محمد الحكيم. واجرى وزير الخارجية الروسية في أربيل محادثات مع رئيس منطقة الحكم الذاتي الكردي نيجيرفان برزاني، ورئيس الوزراء مسرور برزاني، ومسعود برزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتم خلال المناقشة المتعمقة لأهداف مواصلة التطوير الارتقائي لمجمل العلاقات الروسية ـ العراقية الودية تقليديا، تأكيد عزم موسكو وبغداد المشترك لتعزيز وتوسيع الشراكة العملية بصورة شاملة، في مجالات الطاقة، والصناعة، والزراعة. وجرى تأكيد اهتمام الشركات الروسية المتزايد للمشاركة في تنفيذ المشاريع، المتعلقة في إعادة إعمار العراق في مرحلة ما بعد النزاع. وفي ضوء ذلك جرت الإشارة الى فعالية عمل آلية اللجنة الروسية ـ العراقية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي ـ التقني، التي عقدت اجتماعها الثامن في أبريل من هذا العام ببغداد. كما جرى تأكيد الرغبة المتبادلة لمواصلة تعزيز التعاون العسكري ـ التقني.

وفي المحادثات، مع قيادة منطقة الحكم الذاتي الكردي، عبر الجانب الروسي عن استعداده لزيادة التعاون مع منطقة الحكم الذاتي الكردي، على أساس المنفعة المتبادلة، مع مراعاة مبدأ تنسيق المصالح الإقليمية والوطنية للعراق. وتم التوصل الى تفاهم متبادل حول مواصلة الاتصالات الموضوعية بين الكيانات الاقتصادية ذات الصلة، بهدف التوصل الى اتفاقات ملموسة.

واكد وزير الخارجية الروسي النهج الثابت في دعم وحدة دولة العراق وسيادتها وسلامة أراضيها ، وأشير إلى أهمية تعزيز الوفاق العراقي الداخلي، من خلال الحوار الوطني الشامل، لما فيه مصلحة جميع القوى الأساسية، والجماعات الدينية والعرقية للبلاد.

واجرى الجانبان أيضا تبادلا مفصلا للآراء حول القضايا الإقليمية الملحة المدرجة على جدول أعمال اليوم، بما في ذلك الوضع في سوريا، ومنطقة الخليج، فضلا عن آفاق التسوية الشرق أوسطية. وأشير عند ذلك الى ان مواقف موسكو وبغداد المبدئية قريبة أو متطابقة. وأشير في هذا السياق الى أهمية تعبئة الجهود الدولية للتصدي للإرهاب، بما في ذلك في إطار مركز المعلومات في بغداد الذي تشارك فيه روسيا والعراق وإيران وسوريا، والذي اثبت فعاليته.