من كلمة المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا  في المؤتمر الصحفي  17 يوليو / تموز عام 2019

بصدد المرتزقة الأمريكيين في سوريا

وفقا للتقارير الواردة، إن قيادة القوات المسلحة الأمريكية، وفي ضوء التخطيط لتخفيض عدد قواتها في الجمهورية العربية السورية، تقوم بزيادة عدد مستخدمي الشركات العسكرية الخاصة العاملة في مناطق البلاد الشمالية والشمال ـ شرقية .

وذُكر إن عدد أفراد الشركات العسكرية الخاصة في سوريا يفوق 4 آلاف شخص. وفي الوقت عينه أشير الى انه في النصف الثاني من شهر يونيو فقط وصل 540 شخصا إلى البلاد، بما في ذلك 70 ممثلا لهيئة القيادة والتدريب.

ويتم نقل المرتزقة بالسيارات في مجموعات من 12 ـ 16 شخصا. 

وتتمثل المهام الرئيسية للشركات العسكرية الخاصة، في تدريب الوحدات القتالية الموالية لواشنطن، وكذلك حماية منشئات البنية التحتية للنفط والغاز، وضمان الأمن. 

وربما لا يستحق هذا الموضوع إيلاء اهتمام خاص، إن لم تكن هناك واحدة " ولكن" أن القيادة المركزية الأمريكية الموحدة تقوم بإدارة أنشطة الشركات العسكرية الخاصة. 

من المعروف جيدا أية " مآثر" حفظتها الذاكرة لمستخدمي الشركات العسكرية الخاصة الأمريكية، على سبيل المثال في العراق. هذه واحدة من الأمثلة الحديثة. ومن غير المحتمل أن تكون قد جرت منذ ذلك الحين تغيرات جذرية في صفوف " جنود الحظ" الأمريكيين هؤلاء. 

وهناك حقيقة أخرى ممقوتة اكثر، هي أن المرتزقة الأمريكيين سيتواجدون على الأراضي السورية بشكل غير قانوني، في انتهاك لجميع المعايير والقواعد الدولية.