رد المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على سؤال وسائل الإعلام، بصدد تطور الوضع المتعلق " بالملف الكيميائي" السوري

سؤال: يرجى التعليق على تطور الوضع المتعلق "بالملف الكيميائي" السوري.

الجواب: انعقد في 6 سبتمبر بمبادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، اجتماع مفتوح لمجلس الأمن الدولي بشأن "الملف السوري الكيميائي". وعلى الرغم من أن الأمانة الفنية لمنظمة الحظر على الأسلحة الكيميائية قد أكدت مرارا التصفية التامة للقدرات الكيميائية العسكرية السورية بإشراف دولي، انهالت على دمشق مرة أخرى موجة من الاتهامات والتهديدات، في ضوء نيتها المزعومة باستخدام المواد الكيمائية السامة في محافظة إدلب.
وفي هذا الصدد طرح مندوب روسيا الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا مقترحات محددة وملموسة للغاية على الزملاء الأمريكيين، الذين يعلنون عن التزامهم بالنظام الدولي" القائم على القواعد". أولا: إعلان قائمة بالأهداف التي، كما تناقلت وسائل الإعلام، حددها البنتاغون لضربات صاروخية محتمله، نظرا لأنها ، كما في رايه، ذات صلة بتخزين أو إنتاج هذه المواد الكيميائية. وثانيا: نقل هذه المعلومات، إن وجدت، إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من أجل أن يقوم خبراؤها بعمليات تفتيش في المواقع التي تثير مخاوف وقلق واشنطن. في الوقت نفسه انطلق الجانب الروسي من عدم وجود أي شكوك لدى بلدان الغرب بمكانة ومهنية خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفقط على هذا النحو، وفقا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ينبغي حل مثل هذا النوع من القضايا.
لقد مر ما يقرب من أسبوع، ولكن بقدر ما نعلم، لم ترد لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية أي معلومات أو استفسارات، مما يدلل مرة أخرى على النوايا الحقيقية " للثلاثي" الغربي القائمة، على ما يبدو في هذه الحالة، على اعتبارات منافية للقانون.
نحذر الولايات المتحدة وحلفاؤها من اتخاذ خطوات خطيرة جديدة.