بصدد تفاقم الوضع في جنوب العراق

بيان صحفي


وفقا لتقارير وسائل الإعلام، تجددت في محافظة البصرة بجنوب العراق في الأيام الأخيرة الاضطرابات الشعبية، التي جرى خلالها قتل عشرة أشخاص، وإصابة اكثر من مئة. واغلق المحتجون عمل ميناء أم قصر وسدوا طريق السيارات بين البصرة وبغداد، وأحرقوا عدة مبان للإدارة الإقليمية والقنوات التلفزيونية ومقرات الأحزاب السياسية، وفي 7 سبتمبر مبنى القنصلية الإيرانية. وبفضل إجلاء الموظفين في الوقت الملائم، تم تلافي وقوع إصابات بينهم. ويسرى الآن في المدينة مفعول حظر التجول.
ووفقا للمعلومات الواردة من القنصلية العامة الروسية في البصرة، فان قوات الأمن العراقية تسيطر على الوضع في منطقة هذه المؤسسة الروسية الكائنة في الخارج، وكذلك حول منشئات النفط والغاز التي يعمل فيها ممثلو الشركات الروسية.
ونجمت الاحتجاجات عن استياء السكان من معدلات البطالة العالية وسوء حالة البنية التحتية الاجتماعية، التي اشتدت بعد الانقطاعات المتكررة لإمدادات الكهرباء، وتسمم جماعي بمياه الشرب والذي أدى، على وفق معطيات السلطات المحلية، إلى دخول اكثر من 6 آلاف شخص إلى المستشفيات.
وتتخذ القيادة العراقية تدابير إضافية لتسوية الوضع بشكل عاجل، وضمان أمن متين للقنصليات الأجنبية في البصرة.