رد المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على سؤال وسائل الإعلام في ضوء تفاقم العلاقات بين كندا والمملكة العربية السعودية

سؤال: لوحظ في الأيام الأخيرة تفاقم العلاقات بين كندا والمملكة العربية السعودية، بسبب انتقادات علنية لوزير الخارجية الكندي لحالة حقوق الإنسان في المملكة، والمطالبة بالإفراج فورا عن عدد من النشطاء السياسيين السعوديين. ونتيجة لهذا النزاع قررت الرياض استدعاء سفيرها من أتاوة لإجراء مشاورات، وطلبت من رئيس البعثة الدبلوماسية الكندية مغادرة العاصمة السعودية، فضلا عن تعليق رحلات شركة الطيران الوطنية السعودية إلى كندا.
كيف يمكنكم التعليق على هذا الوضع؟

الجواب: إننا نؤيد بثبات وقوة مراعاة حقوق الإنسان العامة، مع وجوب إيلاء الاعتبار للخصائص الوطنية وخصوصية وتقاليد، هذه الدولة أو تلك، التي تشكلت على مدى فترة زمنية طويلة. لقد اعتبرنا، ومازلنا نعتبر، إن من غير المقبول في هذا الصدد إضفاء الطابع السياسي على قضايا حقوق الإنسان

نعتقد إن المملكة العربية السعودية، التي شرعت في طريق التحولات الاجتماعية/ الاقتصادية على نطاق واسع، لديها الحق السيادي في تقرير كيفية المضي قُدماً في هذا المجال الهام، وفي مثل هذه الأمور هناك حاجة إلى المشورة البناءة والمساعدة، ولكن ليس على الإطلاق الصراخ من موقع " التفوق الأخلاقي"

في الوقت نفسه بالطبع، نعرب عن الأمل في أن تتمكن المملكة العربية السعودية وكندا من التوصل إلى اتفاق حضاري للتغلب على الخلافات التي نشأت بينهما.